منتديات ساحة التطوير والاشهار
هلآلآلآلآلآلآ بك فى منتديات ساحة التطوير والاشهار لتطويرمنتديات احلى منتدى

يشرفنا ان تسجل واذا رغبت بالتصفح في المنتدى فاهلا وسهلا بك

مع تحيات ادارة منتديات ساحة التطوير واﻻشهار



تنبيه

تمنع المواضيع المنقولة في المنتدى الرجاء تغيير العنوان ووصف الموضوع كي يتم الموافقة على موضوعك





أهلا وسهلا بك إلى منتديات ساحة التطوير والاشهار.
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةالتسجيلدخول
صندوق التميز
admin  ملاكي الحزين القسم الاسلامي Petit Prince
بوبو الحبوبة admin 
 



 

شاطر

الأربعاء 15 يناير 2014 - 14:35
المشاركة رقم:
المعلومات
عضو فعال
عضو فعال
الصورة الرمزية
avatar

البيانات

التوقيت



الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

 
مُساهمةموضوع: أمُّ الذبيح (هاجر) الأربعاء 15 يناير 2014 - 14:35



أمُّ الذبيح (هاجر)




 

أمُّ الذبيح (هاجر)


هناك.. فى صحراء مكة القاحلة.. حيث لا زرع ولا ماء.. ولا أنيس ولا رفيق.. تركها زوجها هي ووليدها.. ثم مضى في طريق عودته، وترك لهم تمرًا وماءً.

فنادته زوجته وهى تقول: يا إبراهيم! أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي، الذي ليس فيه أنيس ولا شيء؟! فلم يلتفت إليها الزوج، وكأنه على يقين من وعد الله الذي لا يتخلف ولا يخيب.

فقالت الزوجة -وكأنها أدركت أن أمرًا ما يمنع زوجها من الرد عليها-: الله أمرك بهذا؟

فيرد الزوج: نعم.

فتقول الزوجة التي آمنت بربها، وعرفت معنى اليقين بصِدْقِ وَعْدِ الله، وفهمت كيف تكون معينة لزوجها على طاعة ربها، تقول في غير تردد ولا قلق: إذن لا يضيعنا. وانصرف إبراهيم -عليه السلام- وهو يدعو ربه ويقول: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (38) [إبراهيم/37-39]).

ونفد الماء والزاد، والأم لا تجد ما تروى به ظمأ طفلها، وقد جفّ لبنها فلا تجد ما ترضعه. فيتلوى الطفل جوعًا وعطشًا، ويصرخ، ويتردد في الصحراء والجبال صراخه الذي يدمي قلب الأم الحنون.

وتسرع الأم وتصعد على جبل الصفا، لتنظر أحدًا ينقذها هي وطفلها من الهلاك، أو تجد بعض الطعام أو الشراب. ولكنها لا تجد فتنزل مسرعة وتصعد جبل المروة، وتفعل ذلك سبع مرات حتى تمكن منها التعب، وأوشك اليأس أن يسيطر عليها، فيبعث الله جبريل -عليه السلام- فيضرب الأرض بجناحه؛ لِتَخْرُجَ عينُ ماءٍ بجانب الصغير، فتهرول الأم نحوها وقلبها ينطلق بحمد الله على نعمته، وجعلت تغرف من مائها، وتحاول جاهدة إنقاذ فلذة كبدها، وتقول لعين الماء: زُمّي زُمّي، فسميت هذه العين زمزم.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ، لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ - أَوْ قَالَ لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ الْمَاءِ - لَكَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا » " [البخاري برقم (2368 )].

إنها هاجر، أم إسماعيل، وزوجة إبراهيم خليل الله - رضي الله عنها -. عُرِفَتْ في التاريخ بأمِّ العَرَب العدنانيين.

وَهَبَهَا ملكُ مِصرَ إلى السيدة سارة -زوج إبراهيم الأولى-، عندما هاجرا إلى مصر. ولما أدركت سارة أنها كبرت في السن، ولم تنجب، وهبت هاجر لزوجها ليتزوجها، عسى الله أن يرزقه منها الولد.

وتزوج إبراهيم -عليه السلام- السيدة هاجر، وبدت عليها علامات الحمل، ثم وضعت إسماعيل -عليه السلام- ووجدت الغيرة طريقها إلى قلب السيدة سارة، فكأنها أحست أنها فقدت المكانة التي كانت لها في قلب زوجها من قبل، فطلبت منه أن يأخذ السيدة هاجر بعيدًا عنها، فأخذها سيدنا إبراهيم -عليه السلام- إلى صحراء مكة، بأمرٍ من الله، ولحكمة يريدها عز وجل، وحدث ما حدث لها ولوليدها.

ومرت الأيام بطيئة ثقيلة، حتى نزل على هاجر وابنها إسماعيل بعض أناس من قبيلة "جُرْهُم" وأرادوا البقاء في هذا المكان؛ لما رأوا عندها الماء، فسمحت لهم بالسكن بجانبها، ومشاركتها في الشرب من ماء زمزم، واستأنست بهم، وشبَّ الطفل الرضيع بينهم، وتعلم اللغة العربية منهم، ولما كبر تزوج امرأة منهم.

هذه هي هاجر أم الذبيح وأم العرب العدنانيين، رحلت عنا بعدما تركت لنا مثالا رائعًا للزوجة المطيعة، والأم الحانية، والمؤمنة القوية ؛ فقد أخلصت النية للَّه تعالى، فرعاها في وحشتها، وأمَّنها في غيبة زوجها، ورزقها وطفلها من حيث لا تحتسب.

وقد جعل الله - سبحانه - ما فعلته السيدة هاجر - رضي الله عنها- من الصعود والسعي بين الصفا والمروة من أعمال الحج.

و توفيت ، ودفنها إسماعيل -عليه السلام- بجانب بيت الله الحرام.







الموضوع الأصلي : أمُّ الذبيح (هاجر) // المصدر : منتديات ساحة التطوير والاشهار // الكاتب : بدر



توقيع : بدر






السبت 18 يناير 2014 - 7:37
المشاركة رقم:
المعلومات
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
الصورة الرمزية
avatar

البيانات
الموقع : http:// www.moxatop.com

التوقيت



الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http:// www.moxatop.com

 
مُساهمةموضوع: رد: أمُّ الذبيح (هاجر) السبت 18 يناير 2014 - 7:37



أمُّ الذبيح (هاجر)


موضوع رائع ومفيد تسلم الايادى وجزاك الله خيرا على المجهود الرائع تحياتي وتقديري




الموضوع الأصلي : أمُّ الذبيح (هاجر) // المصدر : منتديات ساحة التطوير والاشهار // الكاتب : admin



توقيع : admin






الأربعاء 19 مارس 2014 - 2:12
المشاركة رقم:
المعلومات
عضو نشيط
عضو نشيط
الصورة الرمزية
avatar

البيانات

التوقيت



الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

 
مُساهمةموضوع: رد: أمُّ الذبيح (هاجر) الأربعاء 19 مارس 2014 - 2:12



أمُّ الذبيح (هاجر)


جزاك الله خيرا





الموضوع الأصلي : أمُّ الذبيح (هاجر) // المصدر : منتديات ساحة التطوير والاشهار // الكاتب : mohamed-kaid



توقيع : mohamed-kaid






الأربعاء 19 مارس 2014 - 2:38
المشاركة رقم:
المعلومات
عضو نشيط
عضو نشيط
الصورة الرمزية
avatar

البيانات
العمر : 29

التوقيت



الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

 
مُساهمةموضوع: رد: أمُّ الذبيح (هاجر) الأربعاء 19 مارس 2014 - 2:38



أمُّ الذبيح (هاجر)


موضوع مميز جزاك الله خيرا




الموضوع الأصلي : أمُّ الذبيح (هاجر) // المصدر : منتديات ساحة التطوير والاشهار // الكاتب : zahra_1989



توقيع : zahra_1989





 

الإشارات المرجعية



 


الــرد الســـريـع
..


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الان :37 ( الأعضاء 6 والزوار 31)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة